الحاج حسين الشاكري

61

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

فقال أُبيّ بن كعب : وما هذه الدعوات يا رسول الله ؟ قال : " تقول - إذا فرغت من صلاتك : ( اللهمَّ إنّي أسألك بكلماتك ومعاقد عرشك ، وسُكّان سمواتك ، وأنبيائك ورسلك أن تستجيب لي ، فقد رهقني من أمري عُسْر ، فأسألك أن تُصلّي على محمد وآل محمد ، وأنْ تجعل لي من أمري يُسراً ) . فإنّ الله عزَّ وجلَّ يُسهِّل أمرك ، ويشرح صدرك ، ويُلقِّنك شهادة أن لا إله إلاّ الله عند خروج نفسك " . قال له أُبيّ : يا رسول الله فما هذه النطفة التي في صُلب حبيبي الحسين ؟ قال : " مثل هذه النطفة كمثل القمر ، وهي نطفة بنين وبنات ، يكون من اتَّبعه رشيداً ، ومن ضلَّ عنه غويّاً " . قال : فما اسمه ؟ وما دعاؤه ؟ قال : " اسمه عليّ ، ودعاؤه : ( يا دائم ، يا ديموم ، يا حي يا قيّوم ، يا كاشف الغمّ ، ويا فارج الهمّ ، ويا باعث الرُسُل ، ويا صادق الوعد ) . من دعا بهذا الدعاء حشره الله عزَّ وجلَّ مع علي بن الحسين ، وكان قائده إلى الجنّة " . فقال أُبيّ : يا رسول الله فهل له مِن خَلَف ووصيّ ؟ قال : " نعم ، له مواريث السماوات والأرض " . قال : ما معنى مواريث السماوات والأرض يا رسول الله ؟ قال : " القضاء بالحق ، والحكم بالديانة ، وتأويل الأحكام ، وبيان ما يكون " . قال : فما اسمه ؟